ولدي الشهيد – بقلم / رمزي عقراوي

رمزي عقراوي

رمزي عقراوي

يا عينُ …اُسكبي الدمعَ الهتونا…

وقولي يانفسُ في الرثاءِ…اٌرقَّ شِعرِ

ومن اسجاعه ما تُحسنينا …!

وامّا انتِ يا شنكال الشهيدة…

فاصبُري صبرا جميلا…

فما يُجديكِ لوم اللائمينا …!!

ولم يدَع لكِ الزمانُ اختيارا

لِنيلِ المقاصدِ فيما ترغبينا !

بلوتِ من كوارثِ الدواعشِ

ولم تكفـّي…وقد طوّحتِ شجونا

هي الدنيا التي نشتاق منها !

مزيدا في البقاء فتزدرينا

يا شهيد كوباني قُم ففي احشاء

الكورد حزنٌ عميقٌ عليكِ…

فهل لبيتِ نداء قلبهِم الحزينا !؟

===========

انوحُ عليكَ يا ولدي…

 وأتلو بالأنينِ لكَ الأنينا!!

فلا مرحى لِدُنيا لستَ فيها …

ولا عِشنا بِفقدكَ هانئينا!!

هي الاقدارُ جارية ٌسِراعا

أبينا ان نطاوعَ امْ رضينا !

ولاانسى جروحكَ وهي شتى

فبللتَ السريرَ اذ دَمينا !!

يُخيطُ بها الطبيبُ وانتَ تُبدي

التجلُدَ اذ ترنُّ لها رنينا !!

اما واللهِ يا انسان عيني

غدونا بعدكَ بائسينا !

وحانت منكَ لفتةَ مُطمئنِ

بما يلقى اله العالمينا !!

فعلمتَ الحزين اباكَ درسا

واسمعتَ الرجالَ الحاضرينا

فقلتَ ونحن في هرجِ و حرجِ

وانتَ بما نكابدُ مُستهينا !

الا لا تكففنّ ابتاه دمعا

و لاتشمتِ الدواعش اخسَّ الناس فينا !

فموت الكوردي كما لو كان قد سئم السنينا

وما دام البقاءُ الى فناءِ…

فممّ نكون ثمةَ جازعينا ؟!

واعجبَ الاعلامُ العالمي بكلامكَ

واصبح رجالهُ مُتحيرينا …!

بُنيَ اذن سافقدُ فيلسوفا

ومقداما يبزٌّ (النابغينا) …!

فقدتكَ في الشباب وكان موتكَ

يواري خجلا فابتسمتَ له رزينا!

وقد طعنكَ الدواعش- غيلةُ

وانتَ كنتَ مُكبلا بين أيديهم

وأسيرا بالقيود عندهم —–!!

وقد هجموا عليكَ مسلحينا !!!

*             *               *

اين لكم الحق ان تسلبوا ارضنا ياعلوجُ

ومن اي مجاهل الارض جئتمونا ؟!!

طفحتم مثل المجاري في ارض كوردستان

فصرتم تذبحون وترجمون وتقتلونا!!

وبات اعراب الصحارى أعوانٌ لكم

والى ماتريدون وتشتهون مسخرينا

امن حق الغريب من شذاذ الافاق

اذا احلّ المساكن ان يزيح القاطنينا!؟

الم ترَ ان الدواعش اكتسحوا العالَم

ثم عادوا الى اهل كوردستان خائنينا !؟

فقل للغزاة المجرمين عن قريب

ستلقون العذاب والهلاك والسجونا !

وسوف نرى العدالة الالهية كيف

تقضي وتغمض بالكوارث لكم عيونا ؟!

فالدواعش قومٌ همجٌ في الافكِ والفواحشِ

وعن البقاءِ على الاخرين كلهم عاجزونا !

وقد شجعوا ارباب البغي والفسوق

وساعدوا اللئام والخونة والمفسدينا

فيا امم الارض جميعا

اٌمِن شيم الكرام

اذا تعدى طغاة تنظرون وتسكتونا ؟!

فاية شرعة لله وللدول ترضى

بان لاتحاسبوا الجناة القاتلينا !

فساعدتم بذلك الدواعش الظالمينا

وبوق الزور من فم العنصريين جهارا

دوَى وقد سار وراءه الطائفيون متتابعينا

وقد سكتت الامم عن فعل الحق حتى

انها لم تنهر بمحض القول كيد الكائدينا !

ففي اي تنزيل ام في اي دين …

نصٌ يُبررُ عند الدواعش مايفعلونا!

===========

ياولدي قد حللتَ مقام صدق

ولستَ لمن سعيتَ له مدينا !

فَلُذْ بالله الكريم من شرّ الدواعش

فقد وافيت الله الذي هو ارحم الراحمينا !

**************

بقلم الشاعر رمزي عقراوي من كوردستان- العراق

===============

Print Friendly, PDF & Email

Be Sociable, Share!