قصة شاعرة

د. ربيحة الرفاعي

د. ربيحة الرفاعي

بقلم / د. ربيحة الرفاعي – الاردن  
قصة شاعرة
على 
ثراها
على أملٍ بأن غدًا سيحمل نكهة أحلى توضأ..، 
ثمّ نحو البيت سار بخطوة عجلى، يصارع فكرة التضـ يـ يـ يـ يـ يـ ع ..
كيف أتى الذي ولّى !
وكيف القوم باعوا القدس في ترنيمة الأمواتِ .. !
كيف أتى بنو صهيونَ ..! 
كيف استأسدوا في الناس تنكيلًا !
وكيف بغزةَ الثكلى أقام العزلُ .. والتجويعُ .. والإقدامُ ما كلَّ !
وعند البابِ ..
غازل غصن زيتون على كتفِ الجدارِ أقامَ واستعلى .. ، 
تأمله بإعجابٍ .. وفي ظل استدارة أمه الخضراءِ أغرق في تسابيح قبيل العصر ثم بظلّها صلّى.
2
معراج .. قصة شاعرة
جــ
ا
ر
عـــ
مــ
تَقدَّمَ رُغمَ سُدودِ الظَّلامِ فَسدّوا المَنافِذَ
قااااااوَمَ
شَقَّ سَبيلًا إلى زَهرَةِ المَجدِ .. 
ضَجّوا، 
استَشاطوا، 
أَثاروا الزَّ و ا بِـ عَ، 
ظَنّوا بِأنْ يَستَقيلَ المُقاتِلُ، 
لكِنّهُ اشتَدَّ، مَا رَدَّهُ مَا تَحيكُ العَناكِبُ .. فَاندَكَّ سَدّ الرُكودِ المُعَربِدِ، 
وَامتدَّ مِنْ جَانبِ الطُورِ لِلأفْقِ مِعراجُ نُورٍ عَليْهِ ارتَقى لِلنُّجُومِ انْتِصارًا ..،
وَغَنتْ نَشيدَ العُبورِ الدَّوالي.
…………………………
Print Friendly, PDF & Email

Be Sociable, Share!




One Response to قصة شاعرة

  1. علي سليمان أغسطس 18, 2017 at 11:28 ص

    مزيدا من التقدم اينها الرائعة
    فديتك هل نسيت القدس والسحر الذي فيها واوقاتا قضيناها هنالك علي روابيها نحي القدس ماحيت جمال ديارها الشمش وماقامت لنا في مسجد صلواتنا الخمس