وقالت وزارة الدفاع الأرجنتينية في بيان “إننا نعمل على تحديد مكان الإرسال بالتحديد”.

وأضافت الوزارة أن وجود إشارات الاستغاثة يعني “أنّ طاقم (الغواصة) يحاول استعادة الاتصال” بالبَرّ.

وكانت الغواصة سان خوان، وهي ألمانية الصنع، على بعد 432 كيلومترا من ساحل جنوب الأرجنتين على المحيط الأطلنطي عندما حددت آخر موقع لها قبل يومين مما دفع السلطات لبدء عملية بحث وإنقاذ يوم الجمعة.

لكن أنريكي بالبي المتحدث باسم البحرية قال للصحفيين، إن عاصفة عاتية وأمواجا يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار ما زالت تعوق الرؤية وتعرقل جهود البحث. كما يمثل لون وتصميم الغواصة تحديا لأنها مصممة للتمويه تحت سطح المحيط. حسب رويترز.

وقال جابريييل جونزاليز قائد القاعدة البحرية في ميناء مار ديل بلاتا، إن السلطات تضاعف جهود البحث فوق وتحت سطح الماء ومستعدة لبدء عملية لتمشيط قاع المحيط.

وأضاف في مؤتمر صحفي “البحث تحت الماء معقد كثيرا عنه على السطح لأنه يحتاج مجموعة من الأدوات عالية التقنية”.

وأوضح أن تمشيط حوالي 80 في المئة من منطقة البحث المستهدفة في البداية لم يسفر عن أي شيء.

وقال مصدر بالبحرية طلب عدم نشر اسمه إن من المتوقع استمرار الأحوال الجوية والبحرية السيئة حتى ظهر الأحد.

وكانت الغواصة في طريقها من مدينة أوشوايا في جنوب الأرجنتين إلى مار ديل بلاتا.

وحث كارلوس زافالا القائد بسلاح البحرية أقارب المفقودين على التشبث بالأمل. وقال زافالا لمحطة (إيه24) التلفزيونية المحلية “حتى الآن الشيء الوحيد المؤكد هو فقدان الاتصال”.

وانهالت رسائل الدعم من الخارج وقال مكتب البابا فرنسيس وهو أرجنتيني إنه يصلي “بحماس” من أجل عودة طاقم الغواصة إلى الوطن قريبا.

وذكرت وزارة الخارجية الأرجنتينية، أن حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وتشيلي قدمت دعما لوجيستيا وتبادلا للمعلومات للمساعدة في البحث. وتعمل الغواصة بالديزل والكهرباء ويعود تاريخ تدشينها إلى عام 1983 مما يجعلها أحدث غواصة بين ثلاث يملكها الأسطول الأرجنتيني.

وإذا انتهت عملية البحث بمأساة فإن ذلك قد يضع سجل السلامة بالبلاد في دائرة الضوء وقد يؤدي ذلك أيضا لآثار سياسية محتملة على الرئيس ماوريسيو ماكري.